والله إني حزين
نعم فحين ترى شاب يضيع فأنك تحزن وحين ترى نفسك تضيع فأن هذا صعب أكيد
لم ]عد في مقدور أن أمنع نفسي من أي شيئتطلبة حتى وأن كان ح
والله إني حزين
نعم فحين ترى شاب يضيع فأنك تحزن وحين ترى نفسك تضيع فأن هذا صعب أكيد
لم ]عد في مقدور أن أمنع نفسي من أي شيئتطلبة حتى وأن كان ح
تلك الكلمات ليست أهانه و أنما هي وصف لبطل قصتي الجديدة
رغم كل ما نعت به إلا أنه محبوب, و له شأن أجتماعي.قبل أن تعاشرة تطنه جدير بأحترامك
كان السيد عطفت جالسا أمام حاسوبه منهمك لا يدري بما حوله……و ظنت التي معه في الغرفه أنه منهمك في عمله فالتزمت الصمت و خرجت وغلقت الباب
ن
نتلطف مع تلك الحياة ونداهن عناصرها من الناس والظروف. وتأبى الحياة المجنونه أن تبتسم
كثيرا ما سعيت لأحقق أمرا من أمور دونياي و تأبى الدنيا أن أتمه. و لما يصيبني اليأس منه و أزهده. يأتيني صاغرا
أليست هذه الحياه مجنونه
من ينعتها بالحسن و يتقرب إليها لا تر
كان جالسا معهم لا يتكلم و أبتسامه لا تفارق شفتاه. كلما سمع تعليقا إزدادت طول الأبتسامة ولا مانع من إيمائه بالموافقة رغم أنة لا يرى مثل ما يومأ عليه.. وربما لا يسمع الكلام اصلا.ولكنة أعتاد الأبتسام
إنتهت الجلسة……… أوى الى غرفته و بدأ الحديث
ذهبت الأبتسامة البلهاء و بدأ الحديث
أنا مش موافقك ع
كلما أويت إلى فراشي أستيقظ ذلك العصفور ………… عصفور الأمل عصفور الأحلام. وأعيش أجمل اللحظات و أظل أحلم حتى أنام وبعدها أستيقظ على حقيقة
عجزي و أعرف قدري فتصيبني الحسرة الأليمة. وأظل أتوجع حتى يأي ا